محمد جواد مغنية

14

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 178 - أما دين يجمعكم . . فقرة 1 - 2 : أحمد اللَّه على ما قضى من أمر وقدّر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيّها الفرقة الَّتي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب . إن أمهلتم خضتم ، وإن حوربتم خرتم . وإن اجتمع النّاس على إمام طعنتم ، وإن أجبتم إلى مشاقّة نكصتم . لا أبا لغيركم . ما تنتظرون بنصركم والجهاد على حقّكم الموت أو الذّلّ لكم . فو اللَّه لئن جاء يومي - وليأتينّي - ليفرّقنّ بيني وبينكم وأنا لصحبتكم قال ، وبكم غير كثير . للَّه أنتم . أما دين يجمعكم ولا حميّة تشحذكم أوليس عجبا أنّ معاوية يدعو الجفاة الطَّغام فيتّبعونه على غير معونة ولا عطاء . وأنا أدعوكم - وأنتم تريكة الإسلام وبقيّة النّاس - إلى المعونة وطائفة من العطاء فتفرّقون عنّي وتختلفون عليّ .